قصيدة "التشوق للأهل"
تذكرني نجوم الليل أهلـــــي لأني في منازلهم أراهــــا
تســـامرني حديثهم فأصغــي بسمعي كلما كلمت فاهــــا
يقول فتى: سآتي دار أهلــــي وما نشب الفتى حتى آتاهــا
فسالت عبرتي وجرت دموعــي لفقد أحبتي والقلب تاهــــا
إرثٌ أدبيٌّ خلّدته أقلام شعراء الأسرة، يجمع بين الشعر الفصيح والقصائد الاجتماعية والوطنية والدينية، ويعكس جانبًا من الثقافة والإبداع عبر الأجيال.
تذكرني نجوم الليل أهلـــــي لأني في منازلهم أراهــــا
تســـامرني حديثهم فأصغــي بسمعي كلما كلمت فاهــــا
يقول فتى: سآتي دار أهلــــي وما نشب الفتى حتى آتاهــا
فسالت عبرتي وجرت دموعــي لفقد أحبتي والقلب تاهــــا
وهم عصمةُ الجاني ومأمنُ خائفٍ وملجأُ ألبابٍ عزاها انذعارُها
فكم فرّجوا من كربةٍ إثرَ كربةٍ وكم أخمدوا ناراً يطيرُ شرارُها
فكم فتحوا من غامضِ الرأي مُقفَلاً إذا عمَّ أربابَ العقول اختيارُها
فقُل لمن قد رامَ إدراكَ شأوهم أفِق إنما يردي النفوسَ اغترارُها
ورثوهُ كابراً عن كابرٍ وسيبقى بعدهم إرثُهم للأبنا
في الكرامِ الخزرجِ الزُّهرِ سَما لهم أصلٌ أفادَ الفخرَ ضِمنا
شابهَت أحسابُهم أنسابَهم ونداهم لعُلاهم صار قِرنا
حملوا العلمَ فزانوه تُقى وحَموا جانبَهُ ذبّاً وصَونا
فلا معينَ على هذا الزمانِ وما أعدى علينا من الاعلالِ والتعبِ
ولا نصيرَ ولا ملجأ يصونُ سوى نتيجةِ النجبِ من أنصارِ خيرِ نبي
مولىً ملا ساحةَ الآفاقِ فيضُ ندى فاق كلَّ سخيٍّ في الندى وأبي
وماجدٌ ورثَ الأحسابَ كابرَها عن كابرٍ وحواها حرثُ مكتسبِ
تعرّف على شعراء الأسرة وأدبائها ونتاجهم الأدبي عبر الأجيال
هو العلّامة كبير قضاة دولة بني خالد الشيخ أحمد بن الشيخ عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالقادر.
٤ أقسام
٦ من ٦