جامع الإمام فيصل بن تركي
أكثر من مسجدٍ للصلاة، بل شاهدٌ على إرثٍ امتد لأكثر من قرن ونصف، تعاقب خلاله علماء أسرة آل عبدالقادر على إمامته ورعايته، منذ تأسيسه بأمر الإمام فيصل بن تركي عام 1271هـ وحتى اليوم.
جامع الإمام فيصل بن تركي
تاريخ الجامع
بدأ تاريخ هذا الجامع في سنة 1271 هـ، حين توجه الشيخ محمد بن عبد الله إلى الرياض بطلب من الإمام فيصل بن تركي بصحبة ابنه الشيخ عبدالمحسن وخادمه إبراهيم بن فرحان، وبعد وصوله إلى الرياض أمر الإمام فيصل بن تركي بإنزاله في منزل بحي الظهيرة بجوار منزل أخيه الأمير جلوي بن تركي.
وكان الشيخ محمد بن عبدالله يذهب كل صباح إلى قصر الحكم، ويحضر مجلس الإمام فيصل مدة إقامته بالرياض ثلاثة أشهر، وعندما همّ بالرجوع إلى وطنه طلب الإمام من الشيخ رحمه الله أن يطلب ما يريد، فأخبره بأنه لا حاجة له إلا حاجة واحدة يطلبها منه، وهي بناء مسجد كبير يقضي على تبعثر أهالي المبرز في صلاتهم يوم الجمعة في مساجد صغيرة متعددة، فرحب الإمام فيصل بذلك، مشترطاً أن يكون الشيخ هو الإمام والخطيب ويكون الجامع وقفاً عليه وعلى الصالح من ذريته. ومنذ ذلك الحين إلى يومنا هذا قام علماء الأسرة بإمامة ورعاية الجامع، ومن هؤلاء العلماء:
- الشيخ محمد بن عبد الله
- الشيخ علي بن محمد
- الشيخ عبد الله بن علي
- الشيخ محمد بن عبد الله
- الشيخ إبراهيم بن عبد المحسن
- الشيخ عادل بن عبد الله
- الشيخ الدكتور سامي بن محمد
صور للجامع
صور مختلفة حديثة للجامع من موقع في مدينة المبرز في محافظة الأحساء
موقع الجامع
استكشف رابط موقع المسجد بمدينة الأحساء