قصيدة الشاعر حسين مبارك القطيفي في مدح الشيخ أحمد
الشاعر حسين مبارك القطيفي، في مدح الشيخ أحمد
فلا معينَ على هذا الزمانِ وما — أعدى علينا من الاعلالِ والتعبِ
ولا نصيرَ ولا ملجأ يصونُ سوى — نتيجةِ النجبِ من أنصارِ خيرِ نبي
مولىً ملا ساحةَ الآفاقِ فيضُ ندى — ففاق كلَّ سخيٍّ في الندى وأبي
وماجدٌ ورثَ الأحسابَ كابرَها — عن كابرٍ وحواها حرثُ مكتسبِ
أسلافُه في العلى أقمارُ هالتِها — لكنها الدهرَ لم تنقص ولم تغبِ
ذاك الهزبرُ ابنُ عبدِالله أحمدُ من — حاز المحامدَ من مجدٍ ومن حسبِ
نمَتهُ من عصبِ الأنصارِ أطولُها — باعاً إلى الفخرِ من خالٍ أبٍ وأبِ
بهم علا قائمُ التوحيدِ واتضحت — أنهاجُه بالعوالي السمرِ والقضبِ